|
على الدنيا تسامينا
على الدنيا تسامينـــــــا بما فينا من الطهــــــــر
فكنا قلعــــــــة الأكوان نحميها من الشــــــــــــــر
فلما زال ما كنـــــــــــا به نسمو على البشـــــــر
غدونا كالذي يُُــــرمَى على الأعتاب في قهـــــــر
لقــــــــــد كانت أوائلنا لهــــــــــم في الليل أنـَّات
وكان بهم من الأشواق للجنات آهــــــــــــــــــات
فما خلقــــــــوا لملهاةٍ تضيعهم إذا مــــــــــــــاتوا
ولا جبُنوا بمـــــــلحمةٍ ففي الســـــــاحات جنات
لقـــــــد زهدوا بدنياهم فما عرفــــــــــــوا لها حبا
وما مــــالوا لخضرتها ولا أنســــــــــــــــــوا بها قربا
فذلت عنـــــدهم طوعاً ملـــــــــــــوك ضلت الدربا
فكانـــــــــوا للدنا نوراً أزاح الضيق والكربـــــــــــــــا
|