|
عبدتك ربي
عبد تك ربي عبــــــــادة حب لعلمي يقيناً بأنك تـــــعبد
عبدتك ربي وكلي يشهـــد أنك رب جليل ممــــــــــــجد
عبدتك حتى الجوارح منــي تلذ بذكرك دوماً وتســـــعد
إلهيَّ قــــرَّت بحبك عيني ونورك ضمن حشاي توقــــــــد
علمت بأنك نـــــور لذاتي لما إليك جميعي تــــــــــوحد
تقبل إذا ما أتيتك أســــعى وظني فيك جميل مـــــــؤكد
فأنت المرجى وأنت الذي عليه اعتمادي حين أوسَّــــــد
عرفتك بين دروب الحياة حيث السعادة كم هي تفقـــد
فكانت بدرب التقى والنقا تزيد إذا مــــا تقايَ تجـــــــدد
فكنت أجـــــاهد نفسي ما رمتنيَ إلا رفعت المـــــــهند
إلى أن تبدى مقــاميَ في الجنان وفيهــا النعيم تعـــدد
عرفتك حـــين تيقنت أن السعادة حقـــــاً بدين محمــــد
بشرعة أحمد عمَّ الهدى فكانت سلاماً ونوراً كفرقـــــــد
إلهيّ أنت المعـــــــزُّ لها أعز بحقك صـــــرحاً تبــــــــــــدد
فليس لهــا اليوم إلاك يا عزيز لنصر شريعة أحمـــــــــــد
|