|
أنت يا طــــــــــه الأمين موئل للمــــــــــــــذنبين أو أتـــــــــوا مستغفرين لــــــــــــــــــــــــــــــــــن
رب إن العبد تـــــــــــاه زلة يوما أتاهــــــــــــــا غاب في دنيا هواهــا جئت يا ربي وطـــــــه
إن من كــــــــــان نزيلا واشتكى ذنبـــــا ثقيلا قربه يشفي عليــــــلا فاز من ســـــار سبيلا
|
باب كل العالميــــــــــن حين جاؤوا تائبيــــــــن من ذنوب نادميــــــــن يكونوا خائبيــــــــــــــن
في دياجير الظـــــــلام أججت فيه الضــــــــرام كم رمـــــــــاه بالسهام داعيــــــــا في بالسلام
في رحـــاب المصطفى في حمـــــــــاه يكتفى ضاق من طول الجفــــا خلف طــــــــــه واقتفى
|