|
بعد ذلك الاحتفال الكبير بيوم الشهيد في العاصمة (الجزائر ). دعيت إلى احتفالات المولد النبوي الشريف في الجزائر من قبل جمعية الوفاء الثقافية ( تغرت) والتي نظمت ثلاث احتفالات في كل من تقرت – وادي سوف – ورقله
هذه المرة كانت إطلالتي على الجزائر من صحرائها العانرة بقلوب أهاليها الغامرة بالحب و الصفاء، والود والنقاء، أهلها الطيبون - الغيورون - الفطريون – المتحابون – المتزاورون....
لقد تعلمت من خلال زيارتي لهم الكثير من جوانب الحياة الاجتماعية التي افتقدناها إذ كان تألقهم الأكبر في جانب التعاون والمشاورة والتخطيط...
ولا أدل على هذا من ذلك الترتيب لدقائق زيارتي لهم. إذ كانت مستثمرة في غاية الكمال والتمام فمن اجتماع إلى جلسة عمل إلى محاضرة إلى حفل إلى ترتيب ما شاء الله... لقد كانت أربعة أيام كوقت إنما هي أربعون يوماً كإنتاج وعمل. فبارك الله في كل الأخوة الذين نظموا هذه اللقاءات الجميلة وسدد الله في عزيمتهم وهمتهم لما فيه صلاح هذه الأمة.
لقد تعرفت على جل أطياف تقرت خصوصاً شبابها المثقف. وشيوخها الفضلاء خصوصاً يوم زيارتي للشيخ الطريقة التيجانية حيث احتفاءهم بمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفنانيها الأكارم الذي كانت لي معهم أحاديث جميلة وتناغمات متألقة استطعت من خلالها مداعبة أحاسيسهم المرهقة فأشاطرهم الفرحة التي غمرتنا في ذلك اللقاء الجميل.
ابتدءا كنت حفلة وادي سوف صباح الخميس 29/3/2007 مع فرقة نسمات الصحراء ويعلم الله أن الحفل كان رائعاً بجمهوره المبدع والذي كانت له مشاركة كبيرة مع النشيد الهادف وفي نفس اليوم بعد العصر كانت الاحتفال الثاني في تقرت بقاعة متحف المجاهد وبصحبه فرقة الضياء.. وكان الاحتفال أكثر من رائع. إذ التفاعل من الجمهور كان مبهراً واستطعت أن أقدم نفسي إليهم ناجحاً وموجهاً لهم عبر تشييد مؤثر عظيم ولقد قلت
جزائر فيـــــــــك للدنيا هتفت بأني للـــهدى عمري وهبت
جزائر في الجـــوى حب قديم تــــــــــــزايد من أضاءتنا تقرت
أصوغ الشعر في روح سقاها الإبـــاء في المعالي فاعتليت
فلم أرض القريحة ســــــــبك ولكن جـــــــلها حالي وصفت
فما معنى لسمت دون حال أليس الصـــخر لا يحنيه نحت
لذلك لــــم أشر يوما لمعنى وإلا نـــــــــــــــوره أبدا لزمت
وفي اليوم التالي 30/ 3/ 2007 كان الاحتفال المتألق في ورقلة وبرفقة فرقة العنادل ولقد كان احتفالاً ميموناً وموفقاً خصوصاً مع نشيد معبر و مؤثر.
بدار الأرقم الميمــــــون رفـــــــــت راية التوحيد
به الأصحاب قد صبـــروا فـــــــكان أقلهم صنديد
وبعد مرور ربع القـــــر دان لـــهم على التحديد
بلاد الشام أجــــــمعها ومصــــر وكل قلب عنيد
رجال لم يلن عـــــــزم لــــــهم بل صانهم تأييد
ونحن اليـــــــــوم ألاف ومـــــــا قامت لنا هيبة
وما من ســــــــاعة إلا تجـــــــــــر وراءها خيبة
فأين النقص يا خـــلان كــــــــــــيما نتقي عيبة
أليس العار أن يبــــدو بهـــذا النقص ذو شيبة
فإن الجهل مـــــــزقنا و أنـســـــانا سنا طيبة
وبنهاية هذا لاحتفال تنتهي زيارتي لصحراء الجزائر الحبيبة وتطوى صفحة من عمري لتكون لكل لقاء في الدنيا أهم ما يزينه" النقاء والوفاء والصفاء "
هذا تعلمته من صحراء الجزائر وهذا تعلقت به فحيا الله الأخوة الذين التقيتهم ( سعيد – توفيق – علي – بشير -.......... الفرق الإنشادية جميعاً........
وحيا الله الشعب الجزائري الحبيب وإلى لقاء قريب إنشاء الله. |