الرئيسيــة       المنتدى       اتصل بنـا       آخر الاخبار   
   السيرة الذاتية
   كلمة الشهر
   جوائز ومشاراكات
   قالت الصحف
   الأبحاث والمقالات
   عدسة الموقع
   الدواوين الشعرية
   مواقع صديقة
 
   أنشودة ومناسبة
   قصيدة الأسبوع
   المكتبة المرئية
   المكتبة الصوتية
   1- إصدارات نشيدنا
   2- إصدارات سلوا أيامي
   3-إصدار رسول الله - إصدار يا أمي
   4- حفلات ومهرجانات ولقاءات إذاعية
 

منشد الشارقة

 
 
ماهي توقعاتكم في الإقبال على منشد الشارقة 5 :
  أكثر من ممتازة .
  ممتازة .
  جيدة .
  لابأس .
   استفتاءات سابقة
 
 
   لقاء أبي الجود في قناة الجزيرة (برنامج دروب):
 جوائز ومشاراكات
لقاء أبي الجود في قناة الجزيرة (برنامج دروب):
مشارك أول: كان الصوت الندي، الصوت الجميل، الكلمة التي تتضمن المعنى الجميل والأسلوب الغني الرائع ولقد سد بعطاءاته تلك الثغرة التي ما سدت إلا بتلك الأناشيد الهادفة.
مشارك ثاني: أبو الجود أعتبره موسوعة وهو الذي طور أصول الفن الإسلامي و هو من الناس الذين صنعوا كلمة الفن الإسلامي بحقيقتها وهو مرجع حقيقي لهذا العمل.
مشارك ثالث: صوته جميل وكلماته مُعبِّرة و هو صاحب رسالة.
مشارك رابع: أبو الجود محمد منذر سرميني فنان كبير، على قدر عالي من حسن الأداء والاختيار للكلمات إنه فنان مرهف، مُعبِّر.
نحن اليوم أمام حالة جد فريدة وظاهرة قل أن تتكرر، فهي تحمل في ثناياها مفاجئات وتناقضات مدهشة لمَن يعيش عصر العولمة المتماهي الملامح، فضيفنا أبو الجود.. فنان عالمي عند جمهوره في وقت يكاد جمهور الغناء السائد أن يجزم أن لا وجود لهذا الاسم إطلاقاً، كذلك فإن للمنشد أبو الجود في مجال الغناء الديني ما يزيد عن عقود ثلاثة بدأها بمجموعة أشرطة سُجِلت بأبسط الوسائل، آلة تسجيل وفرقة تُنشِد في مسجد باستخدام الدف فقط ومع ذلك فقد أفرزت هذه التجربة جمهوراً يتواجد في قارات العالم الخمس، مع أن غالبيتهم لم يعرفوا منه سوى صوته وأناشيده التي وصلت إليهم عبر أشرطة مستنسخة لا تتوفر في محلات التسجيلات ولم تَبُث منها وسائل الإعلام يوماً أنشودة واحدة ولأن المفاجئات والتناقضات لا تنتهي عند هذا الحد رأينا أن نترككم أمام صورة قل أن تتكرر لتجربة فنية مستمرة رغم معاكساتها لكل المؤشرات الفنية المعتادة وقبل الخوض في تفاصيل التجربة لابد أولاً من الوقوف على الأرضية التي شكلت تزاوجاً لافتاً بين الدين والغناء ولماذا تفردت مدينة حلب بهذه المزاوجة الفريدة؟
المحضن الأول
 لقد أكرمني الله سبحانه وتعالى بالانتساب إلى طريقة الشاذلية، وأنا صغير، ولقد خصوني بعناية ورعاية، لما وجدوا فيّ من موهبة الصوت الجميل، وكانت رعايتهم هذه حافزاً كبيراً لأن أستجمع كثيرا من المقامات والأناشيد التي صقلت هذه الموهبة فجعلتها بجرأة عجيبة تطال الأبيات وتهيئ منها نشيداً جميلاً ومعبرا، ولقد كان الفضل لهم في كل عمل أديته لما كان عندهم من كم كبير من الأناشيد التي حفظتها جيداً فكانت حافزاً ومساعداً ومؤيداً لموهبتي فكانت هذه الموهبة مستجمِعة لكل المقامات فأدت أداء كونت من خلاله   مدرسة جديدة.
المذيع؟ ماذا تتذكر من تلك المرحلة؟
الحقيقة كل ألحان الصوفية مؤثرة، لأنهم يعتمدون على تحريك القلب إلى هدف، فكانت الألحان مقصودة عندهم، هذا التحريك أتاني هدية من عندهم فصار عندي القدرة على اللحن وتحريك القلوب والسامعين والفضل لهم في هذا أيضا، فمثلاً أذكر نشيد
الحبيب عرفته وأنا منه خايف
ما يحبك إلا مَن هو بك عارف
كانت هذه النشيدة في الأوساط لها دورها بشكل عجيب.
وهكذا فإن هذا النوع من النشيد الذي يحوي الأصالة و التأثير استسغته وأحببته فكنت أشعر دائماً في كل لحن ألحنه بأنه يجب أن يُخلِّف أثرا في السامع.
رحماك يا رب العباد رجائي                    ورضاك قصدي فاستجب لدعائي
وحماك أبغي يا إلهي راجــيا                      منك الرضــــــــــــا فجد بولائـي
تعليقات محبي أبو الجود:
 ليس في الأمر سراً إذاً ولا تحتاج المسألة شرحاً طويلاً كما قالوا، فقد انطلقت التجربة من المسجد وتكفَّل رواده الملتزمون على مدى الأيام بتسويقها، أي أن تفسير هذا الانتشار غير المعلن والوفاء الفني المُوشَّى بالقداسة يمكن استيعابه بيسر وسهولة إذا ما أدركنا أن جمهور أبو الجود تعرفوا إليه كنشاط ديني بديل عن الفن الحرام وتواصلوا معه من هذا المنطلق.
مشارك: تعرفت عليه من خلال الملتزمين بدينهم فهم جل المستمعين إليه، لأنه حقيقة لم يتح لأبي الجود والمنشدين الرواد الأوائل أن تُبَث أناشيدهم ويسمعها الناس لا في فضائيات ولا في إذاعة تتبنى هذه الأصوات فبقي محصورا في أوساط محبيه وحقيقة لو سَمِعَت الناس أناشيد أبو الجود وإخوانه من الرواد أعتقد أن كثيرا منهم ستتعلق بها وتطلبها بإلحاح، لأنها تجمع بين الكلمة الهادفة واللحن المُعبِّر وهذه مهمة جداً، كانوا يختاروا ألحان حقيقة تُعبِّر بطريقة مناسبة وطيبة عن الكلمات لما يملكون من روعة اللحن و عذوبة الصوت. مشارك: تعرفت على أبي الجود من خلال شباب المسجد الذين كانوا في هذه الفترة يوجهوننا إلى الاستماع إلى أبي الجود
مشارك: تعرفت عليه من خلال أصدقائي في المسجد.. لقد كنت ابحث عن بديل للغناء فنصحوني بالاستماع إلى أناشيد أبي الجود و إخوانه   مشارك: لقد كان الأمل للشباب المثقف والعين التي تتطلع إلى المستقبل المتحضر إذ كان يعتمد الكلمة الهادفة و اللحن الرشيق مع الأداء الجميل وفي نظري كان مؤسسا للنشيد الإسلامي الهادف.. مشارك: كان الجمهور يستمع إما إلى الغناء الدارج أو إلى الغناء الهادف ولكن الشاب المسلم كان يتجه إلى الغناء الهادف ولا يفضل سواه عليه لا من باب المفاضلة من ناحية اللحن أو من إدخال التقنية الحديثة لأن هذا النوع من الغناء يناسب أفكاره والتزامه..
الغناء الديني.. النسب الدقيقة
مَن قال أن الموعظة يجب أن تكون في أسلوب مخيف ومهاب مَن قال ذلك؟ هناك موعظة تسمو بك يا أخي أو تحتاجها، أو تشعر بأنك إن استجبت لها كنت إنسانا من خلالها، فأنا لما أنشد نشيده يا أمي:
 
يا أمي أنت سـقيتني لبن التوحيد مع الفطـــــــرة
وغرست حنانك في قلبي من أول رشفي للقطرة
ونفحت أريجك إيمــــاناً كالورد إذا أهدى عطره
مَن مثلك يا أمي قدراً؟ أقدامـــــــــــك تاج للغرة
 
ما المانع أن أقول هذا المعنى مع لحن جميل يلامس شغاف قلبك فتتوجه إلى أمك فتسعى إلى بِرِّها؟ ليست المواعظ دائماً هي التي تكون في أجواء ذات هيبة لا ليست كذلك، هناك مواعظ تحبب الخير للناس وتشعر بأنك محتاج لها ومضطر لأن تسمع إليها لتكون ذاك الإنسان الكامل..
الغناء الديني حتى ينجح يجب أن تكون عوامله كلها في أعلى ذروة من النجاح، أي لا معنى لمضمون رائع مع لحن بسيط،أو مع إيقاع بسيط،أو أداء غير جميل، لا معنى لذلك فالغناء الديني حتى يسمو ويسمو يجب أن تكون مقوماته كلها مع بعضها البعض في أجمل صورة وهذا النشيد الديني الذي أسسته لم ينتشر   في الأجواء من العالم إلا من خلال مقومات راقية ويؤيد ذلك ما رأيت بعيني في كثير من البلاد، حيث يرددون أناشيدي الدينية   بحب ويحفظونها حفظاً جميلاً ومتقناً ما الدليل على ذلك؟ لو لا أنها لامست شعورهم وإحساسهم ما حفظوها. 
سؤال:هناك مَن يقول أنه يستمع إلى الغناء الديني بضعة آلاف مقابل عشرات الملايين من مَن يعشقون ويحفظون سواء الغناء العام أو الغناء حتى باللغة الإنجليزية والفنون الغربية، فهل هذا معنى الحصار أو لنقُل محدودية الفئة التي تتحدث عنها؟
أنا أتصور هذه النسبة غير منضبطة، الذي رأيته أن هناك رغبة كبيرة من المستمعين في شتى البلاد إلى الإنشاد الهادف الديني الجديد الذي يلامس حياتهم ومعاناتهم وحاجاتهم، هذا الإنشاد الديني الذي أحببته وأحببت نشره أيضاً كانوا هم في حب له وحفظ له وما سوى هذا الإنشاد صحيح بقي في أجواء خاصة في البلد اللي نمى فيه، فلم ينتشر ولكن الذي انتشر هو..الإنشاد الذي استمد مضمونه من القرآن.
الفن الآخر ما الذي تقصده هل هو غناء ديني أم؟
أكيد ديني، لكن بقي على ما تعوَّد عليه، إما الرجاء الصرف، أو المديح الصرف فقط، فلم يلامس معاناتنا التي نحياها اليوم، ولم يلامس ما يفكر الإنسان به فمثلا كيف أفكر في هذا الكون؟ كيف أفكر في هذا الخالق العظيم؟ كيف أفكر في الأخلاق؟ كيف أفكر في هذا الدين من خلال أنه رحمة؟ ما تعوَّد الإنشاد أن ينشد مثل هذا المضمون فلما أنشد هذا المضمون كان له مَن يسمع.
الغناء دون موسيقى والمنافسة:
الموسيقى لا شك هي من جمال هذا الكون، لكن الصوت الذي وهبه الله سبحانه وتعالى للمنشد والمغني هو الأجمل، أنا أرى عند فقد هذا جمال الصوت عند المغني عندها لا بأس أن تُعين الموسيقى هذا الصوت لتوصله إلى درجة من الكمال، لكن إن وجد الصوت الجميل فإنه يستطيع بقدراته أن يُعبِّر عن الجمال   الذي تُعبِّره الآلة في كافة إيقاعاتها ونغماتها وأرى أن يُخصص لهذا الصوت الجميل المختصون من موزعين لأصوات حوله، من استوديوهات راقية في إظهار هذا الصوت الجميل حتى يكون المنافس على من سواه , ويوم يعجز هذا الصوت عن إشباع رغبات السامعين، هناك فتوى والله أعلم بها في المغرب أباحت استعمال الموسيقى لمَن يعتقد أو يقتنع في هذه الفتوى أما ما أراه لنفسي لليوم فإنني لم أر الحاجة الماسة في استخدام الآلة الموسيقية لطالما أستطيع أن أعبِّر عن المقام والنغم الذي ألحن فيه النشيد المعين في أداء أعتبره جميل إن شاء الله , أتمنى أن يوجد في الساحة اليوم وقد وجِد ولله الحمد العمل الخير فيه كل منافس محبوب ، أما أعمال أهل الدنيا قد يشكل هذا التنافس بينهم عداء، أما أنا فعندما أرى أي منافس يسير على المنهج الذي أحببته اعتبره حبيبا لي   لأنه صاغ من هذه الكلمة ومن هذا الصوت ومن هذا اللحن الطريق الذي أرسمه طول عمري، حيث إنني التقيت معه بالغاية التي انشدها   وكم أتمنى أن يوجد على الساحة مئات المنافسين الذين أتطلع يوما إلى صداقتهم ومشاركتهم في خدمة هذا الفن الهادف.
ألا تشعر بالمنافسة مع المطربين المشهورين هناك أسماء معروفة لا نريد أن نذكرها الآن يحفظها الناس ويعلون بها أصوات مسجلاتهم؟
أبداً لا أشعر بهذا لأنه لا وجه للقياس، هو في غاية وأنا في غاية، كل مَن يشترك معي في غاية هو حبيب وكل مَن لا يلتقي معي في غايتي , أدعو له أن يتحول مما هو فيه إلى الغاية التي أنشدها ليكون حبيبا لي من جديد.
أعود إلى المنافسة.. ألا تشعر أن مَن يستمع إلى الأغاني الموجودة في كل مكان لولا تلك الأغاني لربّما أستمع إلى أشرطتك وإلى أغنياتك؟
لا شك، لذلك أنا أنتظر من الإعلام أن ينصف هذه المواهب من أمثال أبو الجود ومَن ظهر في الساحة، أن ينصف هذه المواهب ليظهرها وبالتالي السامع يختار ما يحب، أما أن تغيب   هذه المواهب فهذا حرام.
تعليقات محبي أبو الجود
لو سمع الجمهور العادي مناجاة أبو الجود وابتهالاته لتلقفها بعشق وطلبها بتكرار ولكن ربّما حقيقة يحول دون ذلك التسجيلات التي لا تساعد والتليفزيونات والفضائيات ربّما لا تقبل إلا بمواصفات معينة حتى تبث.
يكاد يكون المنشد الوحيد الذي يمكن ان ينسيك الغناء الدارج، لأن غيره من المنشدين ساروا على نمط واحد.. أما أبو الجود فباعتقادي انه متجدد..لان الأنشودة الإسلامية تتكون من كلمة ولحن وصوت وأبو الجود يختار الكلمة و اللحن بانسجام رائع مع الأداء الجميل.
 
علمتني رفة الأطيار أن أشدو وأن اعلي النــــــــشيدا
علمتني كيف أبني قلعتي في الصخر كي أبقى عنــيداً
علمتني كيف أمضي في الفضاء الرحب نشوانا سعيداً
رغم ما قد يعترينــــــــي من ســــــــــهام لن تصــيداً
  2009-10-18 10:56:33
 
 
 
   مواضيع اخرى ضمن  جوائز ومشاراكات
» بالنشيد الهادف والكلمة الطيبة نصل بإسلامنا إلى العالم
بالنشيد الهادف والكلمة الطيبة نصل بإسلامنا إلى العالم *كونك أحد المنشدين الإسلاميين الأوائل عاصرت مراحل تطور الإنشاد الإسلامي منذ أربعين سنة، هل كثرة الفرق الإسلامية أمر جيد؟ ما هو سبب تغيّر صورة الأنشودة حسب رأيك؟ المزيد
» حوار مع شبكة نوافذنا
حوار مع شبكة نوافذنا أجرت شبكة نوافذنا مؤخرا لقاء حصريا مع الأستاذ أبو الجود وكان اعضاؤنا هم من قاموا بوضع الأسئلة
وها نحن اليوم ننشر هذا اللقاء مع شكرنا لأبي الجود على هذا اللقاء
المزيد
» إلى مدينة جانت وأهليها الكرام، بقلم أبي الجود
إلى مدينة جانت وأهليها الكرام، بقلم أبي الجود في كل مرة أتشرف بدخول صحراء الجزائر يزداد حبي لها, بل كلما تعمقت في جنوبها يزداد إعجابي بها وإكباري لها.
في هذه المرة وصلت إلى أقصى جنوب الجزائر تقريبا حيث مدينة جانت وهي دائرة من دوائر ولاية إليزي
المزيد
» محاضرة الأستاذ أبو الجود في المركز الثقافي في دوما وداريا
محاضرة الأستاذ أبو الجود في المركز الثقافي في دوما وداريا بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه... وبعد..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بداية أتقدم بجزيل شكري وعزيز أمنياتي للسيد مدير المركز الثقافي في دوما" سليمان عبد النبي " كونه أتاح لنا هذا اللقاء المفيد
المزيد
    كن مسلماً [7771]
    يا فؤادي [714]
    رياض الحبيب [538]
    نحن جند الله [774]
    من أين [5553]
    سورة السجدة [363]
    محب النبي [542]
    محبة أحمد خير الورى [591]
    راحت الأطيار تشدو [399]
    كم بذلت النصح [357]
 

 
    رسول الله لا يرضيك [12542]
    أيها البلبل [11630]
    يا أمي أنت سقيتيني [11028]
    كن مسلماً [7771]
    قطار العمر [7652]
    خلي يدي [7515]
    الليل ولى لن يعود [6351]
    من فضل الله علينا [5733]
    من أين [5553]
    عبدتك ربي [5533]
 
    يا أمي أنت سقيتيني [5413]
    رسول الله لا يرضيك هذا الحال [4463]
    قلبي ينادي يارب [4361]
    حفل أبي الجود في الجزائر [3968]
    أنشودة لا بد لدين الإسلام على قناة المجد [2829]
 
المتواجدون الان  [8] زائر من الدول :
UNITED STATES [ 7 ] PALESTINIAN [ 1 ]

احصائيات الموقع :
احصائيات الموقع الرسمي لأبو الجود في رتب
 
تصميم : شركة رنيم للتجارة الالكترونية وحلول الانترنت