|
تم عقد زواج كريمة الأستاذ أبو الجود على الدكتور محمد حمزة يوم الخميس الماضي الواقع 3 شعبان 1425 الموافق 17/أيلول 2004 وقد ألقى الأستاذ أبو الجود كلمة بهذه المناسبة و من هذه الكلمة: كنت أترقب الأقدار بشغف لأتعرف على الذي يحفظ ابنتي و يعرف مقدارها. هذه الدرة ما انقطعت عن أداء ركعتين في جوف الليل يوماً من الأيام هذه الدرة كانت من الخمس الأوائل على طالبات الثانوية الشرعية.
هذه الدرة أتمت حفظ القرآن الكريم في هذا العام. هذه الدرة محبوبة بين أقرانها و بارة لوالديها و محبة لإخوتها و خصوصاً براء الذي تتفانى في رعايته و العناية به. أما و قد كشفت الأقدار عن الذي سيتحمل الأمانة عني في الحفاظ على هذه الدرة (ابنتي أمان ) فأقول له: يا محمد لقد ربيت ابنتي على الطاعة فكن عوناً لها.
يا محمد لقد ربيتها على أن تسرك إن حضرت إليها و تحفظك في مالك وولدك إن غبت عنها. لقد ربيتها على أن تعينك على بر والديك و القيام بواجبهما. لقد ربيتها على أنك جنتها و نارها، أنت جنتها إن أطاعتك في طاعة الله و نارها إن خالفتك في طاعة الله. لقد ربيتها على أن تستجيب إليك حتى كأنها تنظر إلى الأشياء من خلال عينيك. يا محمد لقد ربيتها على أن تربي لك أولاداً في الدين من العلماء العاملين و في الدنيا من صناعها المتفوقين يا محمد لقد ربيتها على أن لا ترد لك طلباً في مرضاة الله ولا تكدر قلبك في طلب يغضب الله.
يا محمد هذه الأمانة بين يديك فاحرص عليها وزد عليها من إلهاماتك و تطلعاتك لتزداد هذه الأمانة نصاعة و طهراً و نقاءً في الأيام المقبلة إن شاء الله. يا محمد لك مني و من السادة الحضور الدعاء بأن يجمع الله بينكما كما جمع بين سيدنا علي رضي الله عنه بفاطمة سيدة نساء الجنة رضي الله عنها و أن يكلل أيامكم بالسعادة و التقوى و الهناء و أن بنجب منكما النسل الصالح..
آمين.. |